في جزءٍ مظلم من الحياة، حيث لا أحد ملاك ولا أحد شيطان... فقط بشر، بشرٌ وُلدوا ليبحثوا عن الاستقرار، فوجدوا أنفسهم في قلب الفوضى.
هو... رجلٌ تمردت عليه الحياة، وألقت به في بئرٍ من الأخطاء، لم تكن يومًا نابعةً منه، لكنه يدفع ثمنها للجميع... وكأنه البديل الدائم لكل ما لم يرتكبه، وهي... عاشت حياتها بشكلٍ طبيعي، حتى سقطت في خطأٍ قادها إليه، فوجدت فيه ذلك الرجل الذي تمردت عليه الحياة... فتمردت عليه هي الأخرى، كأنها امتدادٌ لثورتها.
وهو... كانت حياته هادئة، مستقرة، حتى أتته لعنة البشر، فهدمت كل ما بناه، وبددت أحلامه التي ظنها يومًا آمنة، وهي... لم تعرف في حياتها معنى المصالحة، كأن الحياة تخاصمها عن عمد، لتدفعها نحو المزيد من الألم... والمزيد من السقوط.
في هذا العالم... تلد الأخطاء أخطاءً،
ويولد الخطأ حياة، وتستمر الحياة في صفع البشر بلا رحمة، في خضم هذا الدمار... من سينجو؟
القدر... أم الخطأ؟ ومن سيربح الجولة الأخيرة؟
رواية: طرف ثالث بالخطأ
رحلة مختلفة... قد تبهركم أحيانًا، وتكسر قلوبكم أحيانًا أخرى.
وإن لم تجدوا السعادة هنا... فلعلنا نبحث عنها معًا في الطريق.
أما النهاية...
فسنكتشفها سويًا:
هل ينجون؟
أم يسقطون؟
أم أن الخطأ هو من سينتصر في النهاية؟.
التعليقات
0 تعليق